أنتوني فاوتشي يطالب الحكومة الصينية بالكشف عن السجلات الطبية لموظفي معهد ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة !

- أنتوني فاوتشي يطالب الحكومة الصينية بالكشف عن السجلات الطبية لموظفي معهد ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة !
دعا كبير المستشارين الطبيين للرئيس ألامريكي ( جو بايدن )، الحكومة الصينية إلى الكشف عن السجلات الطبية ( لتسعة أشخاص )، مرضوا نتيجة عوامل ممرضة وبائية، ٣ منهم في مختبر ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة، و ٦ عمال مناجم مرضوا بعوامل وبائية في عام ٢٠١٢، بحسب مقابلة مع صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، نشرت اليوم الجمعة !

قال الدكتور أنتوني فاوتشي، رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية NIAID ، للصحيفة البريطانية
” إن الكشف عن هذه السجلات الطبية، يمكن أن يساعد في وضع حد للجدل المستمر حول أصول مرض أودى بحياة أكثر من ٣.٥ مليون شخص في جميع أنحاء العالم ” …. ( ** بحسب منظمة الصحة العالمية الوفيات مابين ٦ ألى ٨ مليون شخص )
السجلات مدار الحديث، تتعلق ( بثلاثة باحثين ) في معهد ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة ( أكثر من ١,٠٠٠فيروس خطر جداً )، والذين قيل إنهم أصيبوا بمرضٍ في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٩ !
( ستة من عمال المناجم / أبلغ عن وفاة ثلاثة من هؤلاء العمال ! )، أصيبوا بمرضٍ، في عام ٢٠١٢، في محافظة يونان
زار علماء من معهد ووهان لعلم الفيروسات، المنجم، لاحقًا، لأخذ عينات من الخفافيش الموجودة
وقال فاوتشي
” أرغب في الاطلاع على السجلات الطبية للثلاثة أشخاص، والذي أُفيد بأنهم أصيبوا بمرضٍ في عام ٢٠١٩
… هل مرضوا حقًا ؟
وإذا كان الأمر كذلك، فما هو نوع المرض الذي إصيبوا به ؟ “
” كذلك نريد إلاطلاع على سجلات عمال المناجم الذين أصيبوا بمرضٍ منذ سنوات ( ٢٠١٢ ) …
ماذا تقول السجلات الطبية لهؤلاء الأشخاص ؟
هل إصيبوا بفيروس ؟
ما هو نوع الفيروس أو العامل المُمرض ؟
المعروف أن أصول فيروس كورونا الحالي ( SARS-CoV- 2 )، موجودة في ذلك المنجم … إما بدأ ينتشر بشكل طبيعي
أو … عبر المختبر “.
أصبح البحث عن أصول فيروس كورونا، واحد من أكثر الأسئلة إثارة للجدل
قال دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، العام الماضي، إنه يعتقد
” أن فيروس كورونا قد تسرب من مختبر مدينة ووهان، لدراسة الفيروسات “
لكن العلماء، رفضوا هذا الحديث على نطاق واسع، حيث قالوا
” من المرجح أنه ( فيروس كورونا ) قفز بشكل طبيعي من الحيوانات إلى البشر ” … ( كما أدعى تقرير منظمة الصحة العالمية المكتوب بأملاء صيني )
ومع ذلك، أكتسبت ( نظرية التسرب من المختبر )، قوة كبيرة، في الأسابيع الأخيرة، بعد أن وقع مجموعة من العلماء البارزين، رسالة يطالبون فيها بأخذ هذه ( النظرية ) على محمل الجد.
كان هنالك تركيز مُتجدد على ( باحثي مركز مدينة ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة )، الذين تم إرسالهم إلى المستشفى قبل أسابيع من تسجيل أول حالة إصابة بـ ( فيروس كورونا ) رسميًا.
أَمر بايدن الأسبوع الماضي، أجهزة المخابرات الأمريكية بالتوصل إلى نتيجة حول أصل فيروس كورونا، في غضون ٩٠ يومًا !
قال البيت الأبيض
” إن قسم من وكالات الإستخبارات تعتقد أن فيروس كورونا أنتقل بشكل طبيعي، القسم ألاخر، يعتقد أنه تسرب من مختبر مدينة ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة، لكن، ليس لدى أي من الوكالات ألامريكية، مستوى عالٍ من الثقة في إستنتاجاتهم “
وجهت بعض الإتهامات، وخاصة من قبل المحافظين ( الجمهوريين )، للدكتور أنتوني فاوتشي، بالتقليل من شأن نظرية ( تسرب فيروس كورونا من مختبر مدينة ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة )، وذلك جزئيًا ( لحماية سمعة معهد ألامراض المعدية والحساسية NIAID ، كونه هو المدير )، وكذلك، لأنه ( المعهد والدكتور أنتوني فاوتشي ) ساعدا في تمويل أبحاث أمراض وفيروسات الموجودة في الخفافيش، المثيرة للجدل في مختبر ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة !
تساءل ديفيد آشر David Asher، الرئيس السابق لفريق ألتحقيق في أصول فيروس كورونا، بوزارة الخارجية ألامريكية، عن سبب سعي الدكتور أنتوني فاوتشي ( للحصول على السجلات الطبية الآن فقط ) ؟
( ** يقال أن بايدن أنهى عمل هذا الفريق )
أشار إلى أن
” إدارة ترامب قالت علنا في كانون الثاني / يناير ٢٠٢٠، إن المخابرات الأمريكية تعتقد أن علماء ووهان أصيبوا بأعراض الفيروس ( الحالي ) “
قال ديفيد آشر، الذي يعمل الآن في معهد هدسون، وهي مؤسسة فكرية محافظة مقرها واشنطن
” لقد صُدمت … أن فاوتشي يطرح هذا السؤال الآن “.
أضاف ديفيد آشر، أنه يحترم الدكتور أنتوني فاوتشي، ولكنه شعر بألاحباط، نتيجة عدم إهتمام من قبل معهد ألامراض المعدية والحساسية NIAID والوكالة ألاكبر، وهي المعاهد الوطنية للصحة، بمتابعة إحتمال تسرب الفيروس من المختبر في ووهان !
قال الدكتور أنتوني فاوتشي للصحيفة البريطانية
” إنه لا يزال يعتقد أن الفيروس قد أنتقل لأول مرة إلى البشر عبر الحيوانات “
مشيرًا إلى
” حتى لو كان باحثو المختبر في ووهان قد أصيبوا بفيروس كورونا، فمن الممكن أن يكونوا قد أصيبوا بالمرض نتيجة تواصلهم مع السكان “
لكنه قال
” إنه يعتقد أن الموضوع يحتاج إلى مزيد من التحقيق، لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة “
وقال
” لقد شعرت دائمًا أن الاحتمال الكبير، نظرًا للتجربة التي أكتسبناها مع وباء السارس SARS-CoV-1، وميرس MERS، وإيبولا ، وفيروس نقص المناعة البشريةHIV ، وإنفلونزا الطيور ، وباء إنفلونزا الخنازير في عام ٢٠٠٩، هو أن الفيروس قفز عن طريق الحيوانات للبشر، لكننا بحاجة لمواصلة التحقيق حتى تثبت هذه الإحتمالية “.
رفض الدكتور أنتوني فاوتشي، فكرة أن معهده، يتحمل أي مسؤولية عن إنتشر الوباء، لكنه قال
” هل تقولون حقًا أننا متورطون …؟
لأننا أعطينا مؤسسة تصرف عليها مليارات الدولارات ( ** الظاهر يقصد معهد ووهان لدراسة الفيروسات الخطرة )، ١٢٠,٠٠٠ دولار سنويًا لمراقبة الخفافيش ؟ “






